الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية سفيان بن فرحات يتحدّث عن معطيات صادمة ومدوّية بشأن ملابسات عملية استهداف الشهيد رياض بروطة

نشر في  10 نوفمبر 2017  (17:41)

في تصريحٍ صادم وخطير أدلى به اليوم الجمعة 10 نوفمبر 2017 على موجات إذاعة "كاب أف أم"، فجّر الإعلامي سفيان بن فرحات معطيات مدوّية بخصوص ملابسات العملية الإرهابيّة التي جدّت بساحة باردو مؤخّرًا، وأسفرت عن إستشهاد الضابط رياض برّوطة وإصابة أمنيّ آخر بجروح.

وقالَ سفيان بن فرحات بأنّهُ تلقّى معلوماتٍ قامَ بالتقصّي في صحّتها، تفيد بوصول تقارير إلى جهاز الإستخبارات خلال شهر أكتوبر المنقضي تضمّنت تفاصيل عن وجود خليّة إرهابيّة تعدّ 05 أنفار وتحمل إسم "أبو طالب"، وأشار وَفق ذات التقارير إلى أنَّ هذه المجموعة ذات نوايا إرهابية وكانت تقوم بإجتماعات سريّة بأحد الجوامع الكائنة بحي التضامن وفي أماكن أخرى.

وأضاف بن فرحات أنَّ أحد الأعوان المباشرين بالمؤسّسة الأمنيّة كان على علاقة بهذهِ الخليّة، حيثُ كان يعمدُ إلى تسهيل تحرّكاتها وتنقّلاتها من مكانٍ لآخر، سيّما وأنَّ الجريمة الغادرة التي إستهدفت الشهيد رياض برّوطة سبقتها عمليّة رصد وتنسيق، ولم تكن بمحض الصّدفة.

وفي متابعتهِ لذات الموضوع، ذكرَ الإعلامي سفيان بن فرحات أنَّ الأمني المتواطئ لفائدة خليّة "أبو طالب" يكنّى بالشيطان، وقد رُفعت في شأنه تقارير أمنيّة منتصف شهر أكتوبر من العام الجاري.

وأبرز أنَّ الإرهابي زياد الغربي مُرتكب حادثة طعن الرّائد رياض برّوطة كان يفكّر في السفر إلى سوريا للقتال، إلّا أنّ أمير الخليّة التي ينتمي إليها أمرهُ بالعدول عن هذه الفكرة والإستعداد لتنفيذ هجوم إرهابي في تونس، مشدّدا (سفيان بن فرحات) على أنَّ سيناريو باردو الدّموي إقتُرِف بناءً على مُخطّط مُحكم ودقيق، بحسْب إفادته.

وقدّم سفيان بن فرحات بإستغرابٍ شديد جملةً من التساؤلات الحارقة تحوم حولَ تهاونٍ وتستُّر مفترضين من قِبل أطرافٍ أمنيّة بعينها، داعيًا وزير الداخليّة رأسًا إلى إجراء تحقيق جادّ وفعّال بشأن المُعطيات التي حوتها التقارير الأمنيّة المكتوبة وإن كان هناك تهاونٌ أمنيّ في إلقاء القبض على الخليّة الإرهابيّة.

هذا ويشارُ إلى أنَّ عنصرًا إرهابيّا قام صبيحة يوم غرّة نوفمبر 2017 بطعنِ ضابطٍ أمني يُدعى رياض برّوطة بواسطة آلة حادّة أثناء أداء الأخير واجبه المهني على مقربةٍ من مبنى البرلمان، أدّت إلى وفاته خلالَ اليوم الموالي، كما أصيب في ذات العمليّة عنصرٌ أمنيّ آخر بجروح طفيفة.

ماهر العوني